مختص : زيادة الوزن أهم العوامل المؤثرة في “خشونة الركبة” وتناول الحليب يوميًا خير وقاية

نصح طبيب الروماتيزم وهشاشة العظام الدكتور ضياء الحاج حسين ، أفراد المجتمع بالحرص على تناول كوب من الحليب يومياً وذلك لتفادي مشاكل خشونة الركبة في سن مبكرة ، مبينًا أن دراسة علمية تم دعمها من جمعيات القلب، والرئة، والدم الأمريكية بينت أن تناول الحليب يقلل من خشونة الركبة خاصة عند النساء، بينما تبين أن تناول اللبن ليس له تأثير على الخشونة ، كما بينت دراسة أخرى نشرتها المجلة الأمريكية للأبحاث الخاصة بالتهاب المفاصل برئاسة (بيغ كو) في مستشفى النساء برغقنهام في بوسطن بأن تناول كميات كبيرة من الجبن له تأثير عكسي حيث أنه يسرع ويزيد خشونة الركبة عند المرأة ، كما أثبتت الدراسة بأن تناول المرأة للحليب بانتظام يؤدي إلى الإقلال من الخشونة والحد من تطورها، كما أكد بعض خبراء التغذية الأمريكيين بأن تناول الحليب( القليل أو المنزوع الدسم) يحافظ على بقاء حيوية الركبة، بينما لا ينطبق ذالك على (الحليب كامل الدسم) حيث انه يحتوي على الفسفور، والكالسيوم، والبروتين المدعم بفيتامينات(D).
ولفت إلى أنه يعتقد بأن أهمية الاستروجين في صحة العظام، قد يعلل السبب في أن الحليب يقلل الخشونة في النساء أكثر من الرجال ، كما أن المحافظة على الوزن المثالي يلعب دوراً أساسياً للوقاية من الخشونة، وأن تناول فيتامين(C) ومضادات الأكسدة وأوميجا (3) لها دور مفيد في خشونة الركبة. وقال إن هناك تلازما بين البدانة وخشونة الركبة، فقد وجد عند البدينين أن الخطر النسبي لحدوث خشونة الركبة في السنوات التالية يزداد بمعدل الضعفين عند الرجال وأكثر من ثلاثة أضعاف عند النساء ، مما يشير إلى أن زيادة الوزن هي أكثر العوامل مصادفة في خشونة الركبة حيث تؤدي زيادة الوزن للتأثير على الركبة أكثر من الورك أو عنق القدم ، وتفرض البدانة إجهاداً إضافياً، ليس فقط نتيجة زيادة الوزن، ولكن بسبب عيوب الوضعية أيضاً، ذلك عندما يحمل البطن المتدلي  والفخذان المكنزتان الركبتين إجهاداً خارجياً سواء في أثناء الوقوف أو المشي ، وإن زيادة الوزن كيلو غرام واحد عن الوزن المثالي يزيد من إحتمال الإصابة بخشونة الركب بنسبة 14-33% بحسب مكان الخشونة، فلنتخيل ما هي نسبة الإصابة بالخشونة عندما يتجاوز الوزن 10 كغ عن الوزن المثالي!!. وتابع : قد تزداد خشونة الركبة وتصبح أكثر شدة ما لم يتلق المريض أي علاج لمشكلته، وقد تصدر أصوات الفرقعة في الركبة أثناء الحركة، كالشروع في الوقوف، صعود السلالم أو النزول منها، الشعور بالألم عند البدء بتحريك الركبة، أو قد يصيبها بعض الإحمرار والتورم والحرارة، مما يشير إلى أن الخشونة أصبحت شديدة جداً، كما أنها قد تؤدي إلى حدوث تشوهات في الركبة فينتج عن ذلك الصعوبة في المشي أو عدم القدرة على المشي على الإطلاق.
وخلص د.ضياء إلى القول:
خشونة الركبة هي حالة تحدث مع الجميع مع تقدم العمر ومع الإستخدام الدائم للمفصل، إذ لا يمكن تجنّبها، ولكن يمكن تأخيرها بالعناية الطبية في حال وجود أي مشكلة في الركبة ، فإذا تركت دون علاج فقد تزداد الأعراض وتتفاقم فتؤدي إلى ضرورة التدخل الجراحي أثناء العلاج ، وتتمثل طرق الوقاية من خشونة الركبة
من خلال اتباع بعض الطرق وهي الاهتمام بنوعية الطعام الصحي، الحفاظ على وزن صحي ، ممارسة الرياضة ، الجلوس بطريقة صحية ، اختيار الحذاء المناسب ، إذ تساعد الأحذية الداعمة والمريحة على تحقيق وضعية سليمة للجسم، خاصة للمفاصل الموجودة في الأطراف السفلية أثناء الحركة.

حجز موعد