7 عوامل تمهد للإصابة بالتهاب المفاصل

أكد استشاري طب الروماتيزم الدكتور ضياء الحاج، أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل من الطبيعي ملاحظة بعض الألم والتصلب والتورم بعد بدء برنامج جديد من النشاط البدني، إذ قد يستغرق الأمر بين ستة وثمانية أسابيع حتى تعتاد المفاصل على مستوى النشاط الجديد.
وقال لـ”المواطن” إن الحرص على مزاولة التمارين سيؤدي إلى تخفيف الألم على المدى الطويل، وعند الإحساس بالألم، يفضل تخفيف النشاط البدني؛ إما بتقليل عدد أيام مزاولته، أو تقليل فترته، ويفضل تجربة نوع مختلف من التمارين التي تمارس ضغطًا أقل على المفاصل، ولا بد أن يكون التمرين بخُطى مريحة بحيث كون الفرد قادرًا على الاستمرار في التحدث بأريحية دون صعوبة في التنفس في أثناء التمرين، وارتداء الأحذية المناسبة والمريحة. وأوضح أنه لم يتم التعرف على أسباب الإصابة بكثير من أنواع التهابات المفاصل، ومع ذلك فالنقرس ينتج بسبب زيادة حمض اليوريك في الجسم، كما أن بعض العوامل مثل: الوراثة، ونمط الحياة، والبيئة، يمكن أن يكون لها تأثير في الإصابة بأنواع مختلفة من التهابات المفاصل. ونوّه في ختام حديثه أن هناك ٧ عوامل تشكل علامات الخطورة في حدوث التهاب المفاصل وهي:
  1. التقدم في العمر.
  2. الجنس، حيث إن معظم أنواع التهاب المفاصل تصيب النساء، أما النقرس فهو أكثر شيوعًا في الرجال.
  3. الجينات.
  4. السمات الوراثية.
  5. زيادة الوزن والسمنة.
  6. العمل ومخاطره.
  7. التدخين.

حجز موعد