هل بإمكان الحامل الخضوع للحجامة؟ أخصائية تجيب

كدت لـ«عكاظ» أخصائية العلاج الطبيعي والتأهيلي والحجامة أسماء بنت ضياء حسين، أن الحمل يعد من ضمن الحالات التي يحذر منها الأطباء في كثير من التدخلات الطبية سواء في استخدام الأدوية أو الأعشاب أو ممارسات الطب البديل والتكميلي حفاظاً على الروح الغالية التي تحملها المرأة داخلها.
وتابعت أنه ينصح بعدم عمل الحجامة للمرأة الحامل، إذ لا توجد دراسات كافية تثبت مأمونيتها على الحامل والجنين، وعلى الرغم من ذلك، نرى الكثير من النساء اللاتي يخبرننا أنهن قد أجرين الحجامة خلال حملهن لعلاج مشكلات كثيرة، وأنهن معتادات عليها ولم يحصل لهن ولا لأطفالهن أي مكروه، يقلن إنهن قد عملنها في المنازل على أيدي غير متخصصة.
وأضافت أن من أكثر الحالات التي تستدعي المرأة الحامل للجوء للحجامة هي آلام دوالي الساقين، متلازمة النفق الرسغي، الصداع وآلام الظهر، لذلك يتم رفض إجراء الحجامة للحوامل ويتم تحويلهن إلى قسم العلاج الطبيعي ليخففن آلامهن بطرق تحفظية أخرى.
ونصحت الحوامل بعدم إجراء الحجامة في أي شهر من شهور الحمل، والانتظار إلى ما بعد الوضع للتأكد من أن أجسادهن تعافت ومستويات الهيموجلوبين طبيعية وليس بها أي مشكلات طبية، ولا بأس من إجراء الحجامة بعد الانتهاء من فترة النفاس ولا بأس من إجرائها في فترة الرضاعة، بل ستساعدها على تخفيف شد العضلات وتقوية المناعة واستعادة مستويات الهرمونات بشكل أسرع.

حجز موعد