مختص لـ”الطبيب”: هناك عوامل خطورة لا يمكن التحكم بها في “هشاشة العظام “

أوضح طبيب الروماتيزم وهشاشة العظام الدكتور ضياء الحاج حسين ، أن هناك 3 خطوات صحية تحمي الفرد من “هشاشة العظام ” وهي الممارسة المنتظمة للرياضة والتمارين الرياضية ، التأكد من الحصول على فيتامين (D) ، والتأكد من الحصول على التغذية المتوازنة والمتكاملة.
وبين لـ”الطبيب” أن هشاشة العظام أو ترقق العظام هو المرض الذي تنخفض فيه كثافة ونوعية العظم، فتصبح العظام أكثر مسامية، وهشة وقابلة للكسر، بسبب خسارة عنصر الكالسيوم، فالكسور الناتجة عن ترقق العظم، والتي تحدث في الورك والعمود الفقري والمعصم هي الأكثر شيوعًا.
وتابع أنه عادة لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من هشاشة العظام ، ولكن مع تقدم المرض تظهر بعض الأعراض، ومنها آلام الظهر، والناجمة عن كسر أو انزلاق في إحدى فقار العمود الفقري ، نقص في الطول ، انحناء القامة ، وسهولة حدوث الكسور في العظام ، وهناك عوامل الخطر المؤدية للإصابة بالهشاشة التي لا يمكن التحكم بها، بما في ذلك: 
-العمر ، إذ يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم بالعمر.  
-التاريخ العائلي ، فكون أحد الوالدين أو الإخوة مصابًا بهشاشة العظام يضع الفرد في احتمالات المرض ، خصوصًا إذا كان لديه تاريخ عائلي أيضًا من كسور الورك. 
-صغر البنية قد يكون سببًا في زيادة خطر التعرض للإصابة بهشاشة العظام.
-انقطاع الطمث واستئصال الرحم ، فاستئصال الرحم إذا كان مصحوبًا بإزالة المبايض، قد يزيد أيضًا خطر هشاشة العظام؛ بسبب فقدان هرمون الأستروجين.
-التهاب المفاصل الروماتويدي ، فالتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض الغدد الصُّم، مثل فرط إفراز هرمون الغدة الدرقية، له تأثير مباشر في كثافة العظم.
-نقص إفراز بعض الهرمونات مثل نقص الأستروجين لدى النساء، ونقص الأندروجين في الرجال، يزيد خطر الكسور.
-عوامل الخطر الثابتة الثانوية ، وهي أقل انتشارًا، لكن يمكن أن يكون لها تأثير كبير في صحة العظام.
-الأمراض الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في العظام، ومنها الإصابة بالربو ، الإصابة بسوء التغذية أو مشكلات في الجهاز الهضمي ، الاضطرابات المتصلة بالدم ، الإصابة بأي نوع من أنواع الإعاقة ، وبعض الأدوية التي تؤثر في صحة العظام والتي قد تكون لها آثار جانبية تضعف العظام مباشرة أو تزيد خطر الإصابة بكسور؛ بسبب السقوط أو الصدمات .
وأضاف: مرض هشاشة العظام أصبح الآن حالة قابلة للعلاج إلى حد كبير، كما يمكن تجنب العديد من الكسور ، من خلال استخدام بعض الأدوية لعلاج الهشاشة ، كما يمكن أن يصف الطبيب الكالسيوم وفيتامين (D) كأدوية داعمة لعلاج هشاشة العظام.
ونصح د.ضياء في ختام كلامه بضرورة الحصول على فيتامين (D) ، التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميًا ، تجنب القيام بمجهود بدني شاق ، تحسين أسلوب الحياة باتباع نمط حياة صحي بتجنب التدخين، وتقييم خطر الإصابة بهشاشة العظام، وأخذ الأدوية والمكملات؛ للمساعدة على الحفاظ على كتلة العظام وتقليل خطر الكسور ، وذلك بعد التشخيص لدى الطبيب المعالج

حجز موعد