طبيب يُحذر من مدعي مساج إخراج الهواء من الجسم لإنهاء الآلام

حذر الطبيب المتخصص في الروماتيزم وهشاشة العظام، الدكتور ضياء الحاج حسين، المرضى الذين يعانون بعض الآلام في مواقع معينة بالجسد، من التوجه لأشخاص يدّعون إخراج الهواء من موقع الألم لإنهاء الالتهاب أو طبيعة المشكلة التي يشكو منها الشخص.
وشدد على أن ذلك غير صحيح، بل يزيد من معاناة المريض والالتهاب في ذات الموقع.
وقال: إن شكاوى وردت من مرضى يعانون آلامًا في بعض مواقع الجسم، وتوجهوا إلى أشخاص غير مختصين لإجراء ما يسمى بالمساج الذي يخرج الهواء من الجسم ويبعد الألم، وتبين عدم استفادتهم من ذلك.
وأوضح أن ذلك يزيد من متاعب المريض حتى لو شعر بارتياح بسيط، قائلًا: إنه يكون شعورًا مؤقتًا، لكن سرعان ما يعود الألم مجددًا مع زيادة حدوث الالتهاب.
وتابع “حسين”: “هناك أسباب عديدة لحدوث الآلام في الجسم، قد تكون مرتبطة بأمراض روماتيزمية أو غيرها، وهنا لا بد أن يخضع المريض للتشخيص السليم لتحديد سبب الألم وطبيعة العلاج اللازم؛ إذ إن المريض بجانب العلاج الدوائي قد يحتاج إلى علاج طبيعي أو جلسات ليزر، وبعد ذلك متابعة لدى الطبيب المعالج، وكل ذلك لا يمكن علاجه عبر جلسات مساج على أيدي غير متخصصين”.
ولفت المختص في الروماتيزم إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون الآلام في مواقع معينة من الجسم قد يلجؤون إلى استخدام بعض الكريمات من الصيدلية مباشرة لإزالة الألم، أو يبحثون عبر النت عن الوسائل العلاجية المتاحة، دون تحمل عناء التوجه للطبيب.
ونبه من أن هذا الأمر ومع مرور الوقت قد يضاعف الألم ويزيد حجم المشكلة؛ لأن المريض حرم نفسه من التشخيص والعلاج الصحيح؛ لذا فإنه ينصح بعدم إهمال أي ألم قد يشكوه الفرد في جسده، مؤكدًا أن التدخل المبكر يسهم كثيرًا في سرعة التعافي.
وشدد الدكتور “حسين” على ضرورة الاكتشاف والتدخل المبكر في علاج أي مشكلة جسدية أو عضوية؛ لأن ذلك يرفع من نسب الشفاء العاجل.
وقال: إن أكثر الحالات التي شُخصت متأخرة أخذت فترات طويلة للشفاء، وهو ما يشكل عبئًا نفسيًا وجسديًا للمريض.

حجز موعد