دراسة: التبرع بالكلية لا يسبب الموت باكراً عدد القراء : 208 بتاريخ : 2010-03-12
شيكاجو: قال باحثون امريكيون إن الأصحاء الذين تبرعوا بالكلى غير معرضين بدرجة أكبر للموت وهو ما قد يطمئن المتبرعين ويساعد في تقليل صفوف انتظار التبرع بالاعضاء.
واستخلص هذا الاستنتاج من 80347 متبرعاً امريكياً بالاعضاء لا يزالون على قيد الحياة تبرعوا بإحدى كليتيهم منذ الاول من ابريل نيسان 1994 وتم تتبعهم بعد 12 عاما من الجراحة.
وقورنت مصائرهم مع مجموعة مطابقة من 9000 شخص لم يتبرعوا بأعضائهم يشاركون في دراسة طبية حكومية.
وكتب الدكتور دوري سيجيف من كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز بولاية بالتيمور وزملاؤه في دورية الجمعية الطبية الامريكية "لم تتغير نسبة الوفيات بسبب هذه العمليات الجراحية خلال فترة خمس عشرة عاماً الماضية (بين 1994 و 2009) برغم الفروق في كيفية اجراء الجراحات واختيار المتبرعين."
وكان هناك ارتفاع طفيف في احتمالات التعرض للموت بالنسبة للمتبرعين بالكلى خلال التسعين يوما الاولى بعد الجراحة والتي توفي فيها 25 شخصا، ولكن في فترات المتابعة اللاحقة تطابق معدل الوفيات بين المتبرعين او كان احيانا اقل من الذين لم يتبرعوا."
وكانت معدلات الوفاة بين المتبرعين الذكور احصائياً اكثر من النساء خلال عام من إجراء الجراحة وكذلك الامريكيين من اصل افريقي والمتبرعين من اصول لاتينية مقارنة مع ذوي البشرة البيضاء.
وهناك نحو 80 الف امريكي ينتظرون الحصول على كلية، ومن بين 17 الف عملية نقل كلى تجرى في الولايات المتحدة كل عام هناك ستة آلاف عملية نقل من متبرعين احياء.
وكتب سيجيف "يجب على القائمين على عمليات النقل اظهار ان هذه الارواح لا يتم انقاذها على حساب تعريض حياة المتبرعين للخطر... أظهرنا أن المتبرعين الاحياء بالكلى في أمان وغير معرضين بشكل اكبر للموت على المدى الطويل
|