ضياء     السل لص خفي يتسلل بدون أعراض‏    ضياء     باحثون: غاز "الرادون" يسبب السرطان    ضياء     سحب حقائب لأطفال لأنها تحوى مواد مسرطنة    ضياء     طبيب مصرى يؤكد: كيمياء الأمومة أقوى من غريزة الجنس    ضياء     علماء: الحيوانات تقدم على الانتحار    
ضياء     طريقتنا الجديدة لعلاج الام الكتف والرقبة باستخدام العلاج الطبيعي والابر الصينية والليزر تفيدك باذن الله    ضياء     يمكنك الاتصال والسؤال عن التكلفة واخذ موعد بمركزنا 026688663 لعلاج الام الرقبة والكتف عن طريق الليزر والابر الصينية والعلاج الطبيعي     ضياء     قد يكون لاكل البيتزا زالشاورما دور في الام الغخذ ولابد من تحليل حمض البول والروماتيزم لمعرفة التشخيص    ضياء     الصداع والام الرقبة التي تنتشر الى اليدين قد يكون بسبب شد العضلات الرقبية والانزلاق الغضروفي ولكن لابد من فحص القلب للتأكد    ضياء     كيف يمكن تشخيص الحمى الرثوية بتحاليل طبيعية ويمكن ارسال التحاليل بالفاكس 0096626687088    
تقنيات حديثة للتعرف على هوية الشخص بدقة عالية‏
عدد القراء : 72
بتاريخ : 2010-01-29

تقنيات حديثة للتعرف على هوية الشخص بدقة عالية‏


مع تزايد التقدم العلمي والتكنولوجي، وتطور وسائل الاتصال، وسهولة الحركة والتنقل للإفراد، برزت الحاجة إلى تطوير أنظمة خاصة للأمن والحماية، تسهم في تحقيق درجة عالية من الأمن للأفراد وللمجتمعات ، وأيضا لحماية البيانات والمعلومات.

 من هنا تم تطوير علم القياسات الحيوية Biometrics والذي تطور بشكل كبير ومدهش خلال العقود القليلة الماضية، ويعرف بأنه عبارة عن مجموعة من المقاييس والتحاليل لعدد من السمات والميزات الجسدية للأفراد، التي يتميز بها الفرد الواحد ولا يشاركه بها أفراد آخرين، ويهدف النظام إلى التعرف الفوري والدقيق على الأفراد من خلال تلك الميزات التي يتمتع بها الجسم البشري، بغرض حماية المجتمع وأيضا حماية البيانات والمعلومات ذات الدرجة العالية من السرية والخصوصية.

 ويعمل هذا النظام المتطور على فحص وتحليل بعض الصفات الجسدية للأفراد، كبصمة الإصبع وبصمة القزحية وبصمة الوجه ونبرة الصوت، ومقارنة النتائج التي خلص إليها النظام، بقاعدة بيانات خاصة مخزنة لديه، للتحقق من هوية الأفراد والكشف عن أسمائهم أو السماح لهم بالوصول إلى بعض البيانات والمعلومات، أو إعطاء الإذن لهم بالمرور عبر حاجز معين، دون الحاجة إلى استخدام المفاتيح وكلمات المرور والبطاقات الممغنطة، مع تحقيق درجة عالية من الدقة والأمان.

 نظام عرف منذ أكثر من مائة عام

 لقد عرف الإنسان منذ القرن قبل التاسع عشر، أول تلك السمات الجسدية المميزة، وهي بصمة الإصبع، وقد استخدمت على نطاق واسع للكشف عن هوية الأفراد، والتعرف على المجرمين والمطلوبين للعدالة، بحيث أصبح هذا النظام، من الأنظمة الموثوق بها والمعتمدة بشكل كبير في كافة الدوائر القانونية والقضائية.

 ويعود استخدام هذا النظام إلى عام 1823 عندما أكد طبيب التشريح التشيكي بركنجي Purkinje أن الخطوط الدقيقة الموجودة على رؤوس الأصابع ( البنان ) تختلف من شخص إلى آخر، وأن تلك الخطوط تكون عبارة عن دوائر أو أقواس أو عقد مركبة، وفي عام 1858 أكد الباحث الإنجليزي وليم هرشل William Herschel، أن تلك الخطوط والدوائر الموجودة في باطن الأصابع والتي تدعى بصمات، لا يمكن أن تتشابه بين الناس، وأعقب ذلك في عام 1877 استخدام الدكتور هنري فولدز Henry Faulds  حبر المطابع لتثبيت البصمات على الورق، كما أثبت الدكتور فرانسيس غالتون Francis Galton في عام 1892، أن بصمات الأصابع ثابتة لا تتغير، وترافق الإنسان مدى الحياة وأنها تتشكل لدى الجنين عندما يكون عمره من 100 إلى 120 يوما، وتلي ذلك بعام تأسيس مفوض اسكتلنديارد  ادوارد هنري Edward Henry لنظام بسيط وفعال لجمع وتصنيف البصمات ضمن ثمانية أنواع رئيسة، كما اعتمدت في نفس العام كدليل قاطع في المحاكم والدوائر القانونية.

 أهم القياسات الحيوية

 تعد بصمات الأصابع من أهم القياسات الحيوية، التي اعتمدها الإنسان منذ مدة طويلة جدا، ويتم تسجيل بصمات الأصابع وطبعها باستخدام حبر خاص بذلك، ومع التطور التقني تم ابتكار نظام مسح رقمي متطور، يعمل على تصوير بصمة الإنسان وتخزينها ضمن برمجية خاصة بذلك، كما يتم تصوير كامل اليد وحفظ كافة تفاصيل الصورة كالتجاعيد والانثناءات.

 وبالرغم من أهمية بصمات الأصابع، بيد أن الباحثين طورا عددا آخر من القياسات الحيوية، كبصمة قزحية العين، ويعتمد هذا النظام على تميز حوالي 400 سمة في القزحية تدعى بدرجات الحرية Degree OF Freedom ( DOF ).

 وبصمة قزحية العين، تتميز بدقتها العالية وثباتها، وهي لا تتطلب من الشخص أن يتوقف طويلا أمام جهاز التحقق من هويته كما هو الأمر في بصمة الأصبع، بل يكفي مرور الشخص أمام الجهاز والنظر باتجاه نقطة محددة، ليتم مباشرة التعرف على هذا الشخص بدقة وسهولة.

 كذلك فإن بصمة قزحية العين، يصعب إخفائها أو التلاعب بها، حتى لو تم استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة أو تم إجراء عملية جراحية للعين، وسواء كان الشخص مبصرا أو فاقدا للبصر، ففي جميع تلك الحالات يمكن التعرف على بصمة القزحية بسهولة، لذلك فقد اعتمد هذا النظام في عدد كبير من الأنظمة الأمنية، وخصوصا في المطارات، والبنوك للتحقق من هوية مستخدمي أجهزة الصراف الآلي.

 أما البصمة الثالثة، والتي أثبتت نجاعتها، فتدعى بصمة الوجه، وهي تشمل عدد كبير من النقاط المرجعية يبلغ عددها نحو 80 نقطة، وهذه النقاط تشمل المسافة بين العينين، وحجم عظام الوجنتين ومحجر العينين وطول الأنف، ويكفي التعرف على نحو 22 نقطة للاستدلال فورا على هوية الشخص، بعد أن يتم مطابقة تلك النقاط المرجعية مع السجل المحفوظ مسبقا للأشخاص وأسمائهم والتعريف بهم، وقد استخدمت بصمة الوجه على نطاق واسع في الدوائر الأمنية، للتحقق من هويات الأشخاص في المطارات ونقاط العبور الحدودية والشوارع ومحطات القطارات، ويكفي في هذا النظام، التقاط صورة رقمية للوجه، للتعرف فورا على هوية الشخص المطلوب التحقق من هويته.

 المهندس أمجد قاسم : كاتب علمي ، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين



كن اول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليق
اسمك
البريد الكتروني
الدولة
التعليق
اكتب هذا الكود security code - كود الحماية   هنا  
لن يتم نشر التعليق الا بعد موافقة المشرف عليه
 
عيادات الدكتور ضياء للروماتيزم ,العلاج الطبيعي , الإبر الصينية , الجلدية باشراف د.ضياء الحاج حسين الحاصل على دكتوراه من بريطانيا ودبلوم تغذية سريرية من امريكا وزميل عالمي بالكلية الامريكية للروماتيزم وعضو الجمعية البريطانية للابر الصينية والام الظهر شعارنا زوال معظم الامك من الزيارة الاولى باذن الله - جدة- شارع التحلية 0096626688663
 

الرئيسية

الروماتيزم
الطب التكميلي
الجلد والعناية بالبشرة
التغذية السريرية
مواضيع طبية
مواضيع اخرى
مواضيع دينية وروحانية

 

استشارات الروماتيزم
استشارات الجلدية
استشارات الطب التكميلي
استشارات التغذية السريرية
استشارات أخرى
 

السيرة الذاتية
معرض الصور
مكتبة الفيديو
طلب استشارة طبية
اتصل بنا
 

 
هل الادوية لوحدها كافية لعلاج الروماتويد؟
لا
نعم
لا أعرف الاجابة
 
يتصفح هذه الصفحة حالياً ( 33 ) زائر من الدول :

( 3 ) ( 2 )
( 10 ) ( 4 )
( 1 ) ( 1 )
( 3 ) ( 1 )
( 1 ) ( 2 )
( 2 ) ( 1 )
( 1 ) ( 1 )
free counters
 
  جميع الحقوق محفوظة لموقع الدكتور ضياء © 2009 Powered by
?>